أبي النصر أحمد الحدادي

207

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

ونظير هذه الآية قوله تعالى : وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا « 1 » . تقديره : وقد أخرجنا من ديارنا ، وسبي أبناؤنا . وقوله تعالى : وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ « 2 » يريد - واللّه أعلم - : وكفر باللّه وصد عن المسجد الحرام . وقوله تعالى : يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ « 3 » . أي : ويؤتون بلحم طير ، ويزوجون بحور عين ، أو : يقرّون بحور عين ، واللّه أعلم . وقوله تعالى : فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ « 4 » . المعنى : وادعوا شركاءكم . وهكذا في مصحف عبد اللّه بن مسعود . وقوله تعالى : وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ « 5 » . معناه : واغسلوا أرجلكم . وقوله تعالى : نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ « 6 » . قال بعضهم : معناه : نورهم يسعى بين أيديهم وكتبهم بأيمانهم . وقوله تعالى : الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ « 7 » . أي : أخذ أموالهم . وقوله تعالى : يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً « 8 » .

--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 246 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 217 . ( 3 ) سورة الواقعة : آيتان 17 - 18 . ( 4 ) سورة يونس : آية 71 . ( 5 ) سورة المائدة : آية 6 . ( 6 ) سورة الحديد : آية 12 . ( 7 ) سورة الحشر : آية 8 . ( 8 ) سورة الإنسان : آية 31 .